ابن داود الحلي

90

سه ارجوزه در كلام ، امامت وفقه ( فارسي )

--> ( در اسارت وتحقيقات ومقاله لمحة في مصطلح الاعجاز وتاريخه / 72 - 76 ) در برخى از روايات امامان أهل بيت عليهم السّلام نيز همين تعبير ديده مىشود . مانند روايتي كه از امام صادق عليه السّلام رسيده است . شخصي مىپرسد : لأىّ علّة اعطى اللّه عزّ وجلّ أنبياءه ورسله وأعطاكم المعجزة ؟ فقال ( عليه السّلام ) : ليكون دليلا على صدق من اتى به . والمعجزة علامة للّه لا يعطيها الّا أنبياءه ورسله وحججه ، ليعرف به صدق الصادق وكذب الكاذب ( بحار الأنوار 11 / 71 حديث 2 به نقل از علل الشرايع ) . اينك بايد ديد : آيا « معجزه » با « آية » و « آيهء بيّنه » چه تفاوتى دارد ؟ وآيا اين جايگزينى خالى از نقص است ؟ براي معجزه چندين تعريف شده است كه بعضي از آنها عبارتند از : الف - تعريف شهرستانى در رسالهء « التعريفات » ( بنا بر نقل مقالهء فوق الذّكر ) : « عبقريّة من أعمال النّبى ، متى سطع نورها على ابصار الناظرين أورثت فيهم دهشة تسوقهم إلى الاذعان » . ب - تعريف علّامهء حلّى ( كشف المراد / 275 ) : « ونعنى بالمعجزة ما ليس بمعتاد أو نفى ما هو معتاد مع خرق العادة ومطابقة الدعوى . ولا بدّ في المعجزة من شروط » . ج - تعريف فاضل مقداد ( اللوامع الالهيّه / 212 ) : « وعرّفوه - اى : المعجزة - بانّه امر خارق للعادة مطابق للدّعوى مقرون بالتّحدّى متعذّر على الخلق الاتيان بمثله جنسا وصفة » . د - بيان علّامهء مجلسي ( بحار الأنوار 17 / 222 ) : « في حقيقة المعجزة وهي امر تظهر بخلاف العادة من المدّعى للنّبوة أو الإمامة عند تحرّى المنكرين على وجه يدلّ على صدقه ولا يمكنهم معارضته . ولها سبعة شروط » . نكته‌اى كه در همهء اين تعاريف به چشم مىخورد ، توجّه به معنى لغوى كلمهء « معجزه » است . چرا كه « معجزه » در لغت به معنى « ناتوان ساختن » و « از پاى در آوردن » مىباشد . واين معنى در تعاريف ياد شده - به ويژه تعريف نخست ، به وضوح مشاهده مىشود . امّا « آية » به معنى « نشانه » است وهدف از ارائهء آن « از پاى در آوردن » نيست ، بلكه آية صرفا گواه بر حقّانيّت ادّعاى پيامبر است وبس . البتّه بديهي است كه چون آيهء خدا فعل اوست ، بشر از انجام كار خدايى عاجز بوده ونمىتواند با « قدرت خدا » معارضه كند . بنابراين « آيهء خدا » را « معجزه » خواندن وتنها هدف آن را سركوبى خصم دانستن ، خطاست . چرا كه ارائهء دليل وآوردن نشانهء راستگوئى بر ادّعاى پيامبرى ، خود بهترين زمينه‌ساز جلب انسانها وجذب مخالفان ومنكران است .